مكي بن حموش
3861
الهداية إلى بلوغ النهاية
المسلمون « 1 » . وذكر ابن عباس : أنه إذا اجتمع المشركون وأهل الذنوب من المسلمين في النار قال المشركون للمسلمين : ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون ، قد اجتمعنا « 2 » وإياكم . فيغضب اللّه عز وجلّ للمسلمين فيخرجهم بفضل رحمته فيقول المشركون عند ذلك ليتنا كنا مسلمين « 3 » . وفي حديث ابن وهب : " . . . فيغضب اللّه لهم فيقول للملائكة والنبيين : اشفعوا ، قال : فيشفعون لهم . فيخرجون حتى إنّ إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم « 4 » " . وقال مجاهد عن ابن عباس : يدخل اللّه المؤمنين الجنة حتى يقول في آخر ذلك : من كان مسلما فليدخل الجنة . فعند ذلك يتمنى المشركون لو كانوا مسلمين « 5 » . وقيل : إن ذلك يكون من الكافر إذا عاين القيامة « 6 » . وقيل : يكون منه ذلك التمني إذا عاين الموت « 7 » .
--> ( 1 ) " ق " : المسلمين . ( 2 ) " ط " : جمعنا . ( 3 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 2 - 3 ومعاني الزجاج 3 / 172 ، ولم ينسبه والجامع 10 / 3 رواية عن الحسن ، والدر 5 / 62 . ( 4 ) وهو قول : إبراهيم أيضا . انظر جامع البيان 14 / 3 - 4 والدر 5 / 65 . ( 5 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 3 - 5 . ( 6 ) وهو قول ابن عباس وقتادة ومجاهد ، انظر جامع البيان 14 / 3 - 5 ومعاني الزجاج 3 / 172 ولم ينسبه ، والدر المنثور 5 / 62 . ( 7 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 172 ولم ينسبه .